( ش ) فتقدم إليه بذلك ثم كتب أمير المؤمنين صلوات الله عليه واللَّه الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الطالب الغالب الضار النافع المهلك المدرك الذي يعلم السر والعلانية
إن فلان بن فلان المدعي ليس له قبل فلان بن فلان أعني الأخرس حق ولا طلبة بوجه من الوجوه ولا سبب من الأسباب ثم غسله وأمر الأخرس أن يشربه فامتنع فألزمه الدين » .
بيان :
هذا إما صفة لأخيك ومقول القول إنه على نسخة الفقيه ومحذوف يدل عليه كتابة الكتاب وأمره يشرب غسالته على نسخة التهذيب وأما مقول القول وما بعده يفسره وبينك وبينه معترض متعلق بقل أي فهمه تفهيما .
الوافي — صفحة 1064
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٠٦٤