قال فهلا خالفتني فأعطيته المال كما خالفتني فجعلته آخرهم أما واللَّه أن لو فعلت ما زلت منها سيدا ضخما حاجتك قال تخليني قال تكلم بحاجتك قال تعفيني عن القضاء قال فحسر عن ذراعيه ثم قال أنا أبو خالد لقيته واللَّه عليا ملفقا نعم قد أعفيناك واستعملنا [ واستأمنا - خ ل ] عليها الحجاج بن عاصم » .
بيان :
جواب لو في لو رأيت محذوف يعني لو رأيت ذلك لتعجبت أو رأيت أمرا عجيبا أو لو فيه للتمني ينتحب يتنفس شديدا ويتحير ويتحزن أقصد لشأنك اذهب إلى أمرك وسمر جمع سامر وهو الذي يتحدث بالليل يعني كان من جملة ندمائه الذين يتحدثون معه بالليل لو اضطرب حبل كناية عن وقوع أمر عظيم وقضية معضلة من كان لها يعني من كان لكشفها وحلها لو فعلت ما زلت منها سيدا ضخما يعني لو أعطيته المال كله ما برحت من هذه البلدة ومعك رئاستك ووقارك يعني ينالك منا استخفاف وإذلال ويحتمل أن يكون المراد ما زلت من مخالفتنا سيدا عظيما مستحقا للثناء بأن يكون راضيا بمخالفته إياه في هذا الأمر .
وفي بعض النسخ ما زلت فيها أي في هذه البلدة وفي بعضها ما زلت منه أي من قبل جعفر بن محمد حاجتك يعني ما حاجتك تخليني يعني أتدعني أن أذكر حاجتي فحسر كشف والمنصوب في لقيته لأبي خالد عليا ذا علو ملفقا إما من اللفق يعني أضم الأمور بعضها إلى بعض وأجعل بعضها ملائما لبعض أو من اللقف بمعنى الخفة والحذاقة
16358 - 15 الكافي - 7 / 410 / 1 / 1 التهذيب - 6 / 222 / 20 / 1 الأربعة
الوافي — صفحة 895
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٨٩٥