سنة قال فقال نعم خرج رجلان من الأنصار ( 1 ) يصيبان من الثمار
فتفرقا فوجد أحدهما ميتا [ قتيلا - خ ل ] فقال أصحابه لرسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم إنما قتل صاحبنا اليهود فقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يحلف اليهود قالوا يا رسول اللَّه كيف يحلف اليهود على صاحبنا [ أخينا - خ ل ] وهم قوم كفار قال فاحلفوا أنتم قالوا كيف نحلف على ما لم نعلم ولم نشهد قال فوداه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم من عنده قال قلت كيف كانت القسامة قال فقال أما إنها حق ولولا ذلك لقتل الناس بعضهم بعضا وإنما القسامة حوط يحاط به الناس » .
بيان :
في نسخ التهذيب من بني النجار مكان من الثمار
16132 - 8 الكافي - 7 / 361 / 3 / 1 عنه عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن القسامة هل جرت فيها سنة قال فذكر مثل حديث ابن سنان قال وفي حديثه هي حق وهي
هامش
( 1 ) وروى قصة الرجلين بنحو آخر قريب مما في الكافي والتهذيب هو أن عبد الله بن سهل الحارثي ومحيصة بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الياء المثناة من تحت المشددة وفتح الصاد المهملة ابن مسعود بن كعب الحارثي خرجا إلى خيبر فتفرقا لحاجتهما فقتل عبد الله فقال محيصة لليهود أنتم قتلتموه فقالوا ما قتلناه فانطلق هو وأخوه الأكبر حويصة بضم الحاء وفتح الواو وتشديد الياء المثناة التحتانية المكسورة واهمال الصاد وعبد الرحمان بن سهل أخو المقتول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فذكروا له قتل عبد الله فقال تحلفون خمسون يمينا وتستحقنون دم صاحبكم فقالوا يا رسول الله صلى الله عليك لم نشهد ولم نحضر فقال صلى الله عليه وآله فيحلف لكم اليهود فقالوا كيف نقبل الأيمان من قوم كفار فوداه النبي صلى الله عليه وآله من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة وفي رواية أخرى يقسم منكم خمسون على رجل منهم فيدفع برمته « عهد » .