تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
من الزندقة ( 1 ) » . 15523 - 9 التهذيب - 8 / 236 / 5 / 1 محمد بن أحمد عن أبي جعفر عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن الفقيه ، 3 / 152 / 3556 علي ( ع ) قال « إذا أسلم الأب جر الولد إلى الإسلام فمن أدرك من ولده دعي إلى الإسلام فإن أبى قتل وإن أسلم الولد لم يجر أبويه ولم يكن بينهما ميراث » . 15524 - 10 الكافي - 7 / 257 / 9 / 1 التهذيب - 10 / 137 / 6 / 1 القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال « أتي أمير المؤمنين ( ص ) برجل من بني ثعلبة قد تنصر بعد إسلامه فشهدوا عليه فقال له أمير المؤمنين ( ع ) ما يقول هؤلاء الشهود قال صدقوا وأنا أرجع إلى الإسلام فقال أما إنك لو كذبت الشهود لضربت عنقك وقد قبلت منك رجوعك هذه المرة فإياك أن تعود إلى ارتدادك فلا تعد فإنك إن رجعت لم أقبل منك رجوعا بعده » .
هامش
( 1 ) قوله « أعظم من الزندقة » إن كانت الزندقة بمعنى المانوية كما قلنا في الكتاب الأول فكون النصرانية أعظم منها فيه خفاء لأن الزندقة شعبة من الشرك وإن كانت بمعنى الإلحاد وإنكار المبدأ فالأمر أظهر ولعل عظم النصرانية باعتبار ضرره على الاسلام لأن لهم دولة وسلطانا وشدة وشكيمة فإذا تنصر أحد في بلاد المسلمين كان يدا لهم بخلاف الزنادقة وأيضا فان الزندقة آئلة إلى الاضمحلال ولا يثبت على التدين بها أمة لضعف تأثيرها في القلوب بخلاف النصرانية فإنها شديدة التأثير فلما دانت بها أمة فرجعت عنها ولذلك ترى نصارى الشام باقية على دينهم على تطاول القرون وتبادل دول الإسلام عليها « ش » .