بكير
التهذيب ، 5 / 445 / 199 / 1 موسى عن محمد عن صفوان عن ابن بكير عن عمر بن يزيد قال « حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة وكان ميعاد جمالنا وإبان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب المسجد ولا القبر ولا المنبر فذكرت ذلك لأبي عبد اللَّه ( ع ) فقال مرها فلتغتسل ثم لتأت مقام جبرئيل ( ع ) فإن جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول اللَّه ( ص ) فإن كان على حال لا ينبغي [ له ] أن يأذن له قام في مكانه حتى يخرج إليه وإن أذن له دخل عليه فقلت وأين المكان ؟
فقال بحيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة بحذاء القبر إذا رفعت رأسك مع حذاء [ بحذاء - خ ل ] الميزاب ( 1 )
والميزاب فوق رأسك والباب من وراء ظهرك وتجلس في ذلك الموضع وتجلس معها نساؤها ولتدع ربها وليؤمن على دعائها قال فقلت وأي شيء تقول قال تقول اللهم إني أسألك بأنك أنت اللَّه ليس كمثلك شيء أن تفعل بي كذا وكذا قال فصنعت صاحبتي الذي أمرني فطهرت فدخلت المسجد قال وكانت لنا خادمة أيضا قد حاضت فقالت يا سيدي ألا أذهب أنا زائدة فأصنع كما صنعت سيدتي فقلت بلى فذهبت فصنعت مثل ما صنعت مولاتها فطهرت فدخلت المسجد .
بيان :
زائدة هكذا وجدت في نسخ الكافي والظاهر أنها تصحيف زائره ويؤيده
هامش
( 1 ) في نسخ التهذيب هكذا : إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة بحذاء القبر رفعت رأسك مع حذاء الباب والميزاب فوق رأسك « عهد » .