- 5 -
باب بدو الحجر وفضله وعلة وضعه
11514 - 1 الكافي - 4 / 184 / 3 / 1 محمد وغيره عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط عن بكير قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) لأي علة وضع اللَّه الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره ولأي علة يقبل ولأي علة أخرج من الجنة ولأي علة وضع ميثاق العباد والعهد فيه ولم يوضع في غيره وكيف السبب في ذلك تخبرني جلعني اللَّه فداك فإن تفكري فيه لعجب
قال فقال سألت وأعضلت في المسألة واستقصيت فافهم الجواب وفرغ قلبك وأصغ بسمعك أخبرك إن شاء اللَّه إن اللَّه تبارك وتعالى وضع الحجر الأسود وهي جوهرة أخرجت من الجنة إلى آدم فوضعت في ذلك الركن لعله الميثاق وذلك أنه لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم [ ذريتهم ] حين أخذ اللَّه عليهم الميثاق في ذلك المكان وفي ذلك المكان تراءى لهم ومن ذلك الركن يهبط الطير على القائم ( ع ) فأول من يبايعه ذلك الطير [ الطائر ] وهو جبرئيل ( ع ) وإلى ذلك
الوافي — صفحة 67
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٦٧