تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
أصابك إلا لذلك فقال ولم هذا فقالوا لأن البلد حرم اللَّه والبيت بيت اللَّه وسكانه ذرية إبراهيم خليل الرحمن قال صدقتم فما مخرجي مما وقعت فيه ؟ قالوا تحدث نفسك بغير ذلك فعسى اللَّه أن يرد عليك قال فحدث نفسه بخير فرجعت حدقتاه حتى ثبتتا في مكانهما قال فدعا القوم الذين أشاروا عليه بهدمها فقتلهم ثم أتى البيت فكساه وأطعم الطعام ثلاثين يوما كل يوم مائة جزور حتى حملت الجفان إلى السباع في رؤس الجبال ونثرت الأعلاف في الأودية للوحوش ثم انصرف من مكة إلى المدينة فأنزل بها قوما من أهل اليمن من غسان وهم الأنصار » . 11497 - 2 الكافي - 4 / 216 / 1 / 1 وفي رواية أخرى كساه الأنطاع وطيبه . بيان : قال في الفقيه ( 1 ) ما أراد الكعبة أحد بسوء إلا غضب اللَّه تعالى لها ونوى يوما تبع الملك أن يقتل مقاتلة أهل الكعبة ويسبي ذريتهم ثم ساق الحديث على اختلاف في ألفاظه ثم ذكر الحديث الآتي 11498 - 3 الفقيه - 2 / 249 وروي أنه ذبح له ستة آلاف بقرة بشعب ابن عامر وكان يقال لها مطابخ تبع حتى نزلها ابن عامر فأضيفت إليه فقيل شعب ابن عامر ولم يكن تبع مؤمنا ولا كافرا ولكنه كان ممن يطلب الدين الحنيف ولم يملك المشرق إلا تبع وكسرى .
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 248 .