تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
بيان : في التهذيب خرج يوم التروية كما في الحديث الآتي . 12341 - 4 الكافي - 4 / 535 / 4 / 1 علي عن أبيه عن ابن مرار عن يونس عن ابن عمار قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) من أين افترق المتمتع والمعتمر فقال « إن المتمتع مرتبط بالحج والمعتمر إذا فرغ منها ذهب حيث شاء وقد اعتمر الحسين ( ع ) في ذي الحجة ثم راح يوم التروية إلى العراق والناس يروحون إلى منى ولا بأس بالعمرة في ذي الحجة لمن لا يريد الحج » ( 1 ) . 12342 - 5 الفقيه - 2 / 448 / 2937 سماعة عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « من حج معتمرا في شوال ومن نيته أن يعتمر ويرجع إلى بلاده فلا بأس بذلك وإن هو أقام إلى الحج فهو متمتع لأن أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة فمن اعتمر فيهن وأقام إلى الحج فهي متعة ومن رجع إلى بلاده ولم يقم إلى الحج فهي عمرة وإن اعتمر في شهر رمضان أو قبله فأقام إلى الحج فليس بمتمتع وإنما هو مجاور أفرد العمرة فإن هو أحب أن يتمتع في أشهر الحج بالعمرة إلى الحج فليخرج منها حتى يجاوز ذات عرق أو يجاوز عسفان فيدخل متمتعا بعمرة إلى الحج فإن هو أحب أن يفرد الحج فليخرج إلى الجعرانة ( 2 ) فيلبي منها » .
هامش
( 1 ) أورده في التهذيب - 5 : 437 رقم 1519 بهذا السند أيضا . ( 2 ) الجعرانة بفتح الجيم وكسر العين وتشديد الراء وربما تضبط بتسكين العين وتخفيف الراء موضع بقرب مكة في الحل وفي القاموس موضع بين مكة والطائف يسمى بريطة بنت سعد وكانت تلقب بالجعرانه قال وهي المرادة بقوله تعالى « كالتي نقضت غزلها » [ النحل / 92 ] « عهد » .