ذلك » .
بيان :
خمسة أشياء ( 1 ) في بعض النسخ ستة والمعدود سبعة إلا أن في بعض النسخ الغراب الناعق عن يمينه الناشر لذنبه بدون والكلب ولعل هذه النسخة مع نسخة الستة هما الصواب والناعق الصائح وكذا العاوي فإن أسماء أصوات الحيوانات مختلفة والناشر الرافع والسانح بالنون والمهملتين العارض قال ابن الأثير في النهاية سنح لي الشيء إذا عرض ومنه السانح ضد البارح وقال في الحديث برح الظبي هو من البارح ضد السانح فالسانح ما مر من الطير والوحش بين يديك من جهة يسارك إلى يمينك والعرب تتيمن به لأنه أمكن للرمي والصيد والبارح ما مر من يمينك إلى يسارك والعرب تتطير به لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف انتهى .
ففي الحديث أطلق اللفظة على معناها اللغوي ثم فسرها بالمقصود والشمطاء المرأة التي يخالط بياض شعرها سواد تلقى خطاب وفي بعض النسخ تلقاء والأتان الأنثى من الحمار والعضباء بالعين المهملة والضاد المعجمة مشقوقة الأذن والعضب القطع والجدعاء بالدال المهملة مقطوعة الأذن أو الأنف أو الشفة أو اليد .
أوجس وجد خيفة وفيه إشارة إلى أن من لم يتأثر من رؤية شيء من ذلك فلا بأس عليه وهو كذلك فقد ورد في الحديث : أن الفال على ما جرى وفيه لا تعادي الأيام فتعاديك .
هامش
( 1 ) إتيانه في باب الخمسة لا الستة من كتاب الخصال مما لا يساعدنا في دفع الاشكال على أن نسخة الخمسة مطابقة لما عندنا من كتاب المحاسن للبرقي في مقام الاجمال ومما يستوعر به السبيل اثبات الكلب على نسخة الستة في مقام التفصيل « عهد » أيده الله .