تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
سئل أبو عبد اللَّه ( ع ) عن قول اللَّه عز وجل « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » ( 1 ) فقال ما يقول الناس قال فقيل الزاد والراحلة قال فقال أبو عبد اللَّه ( ع ) « قد سئل أبو جعفر ( ع ) عن هذا فقال هلك الناس إذا لئن كان من كان له زاد وراحلة قدر ما يقوت به عياله ويستغني به عن الناس ينطلق إليهم فيسألهم إياه لقد هلكوا فقيل له فما السبيل قال فقال السعة في المال إذا كان يحج ببعض ويبقي بعضا يقوت به عياله أليس قد فرض اللَّه الزكاة فلم يجعلها إلا على من يملك مائتي درهم » . بيان : معنى الحديث لئن كان من كان له قدر ما يقوت عياله فحسب وجب عليه أن ينفق ذلك في الزاد والراحلة ثم ينطلق إلى الناس يسألهم قوت عياله لهلك الناس إذن . وفي بعض النسخ من الكتب الأربعة ينطلق إليه أي إلى الحج فيسلبهم إياه يعني يسلب عياله ما يقوتون به لقد هلكوا يعني عياله وهو أصوب وأصح وأوضح .
هامش
( 1 ) آل عمران / 97 .