إبراهيم ورجع إسماعيل إلى الحرم » .
بيان :
فأهلا بالحج أي رفعا صوتهما بالتلبية لعقد الإحرام بالحج وقوله بالتلبيات الأربع يعني أتيا بها جميعا في إهلالهما فاستلم جبرئيل يعني موضع الحجر لما يأتي أن الحجر كان على أبي قبيس في ذلك الوقت وإنما كان ردما الردم بالمهملتين ما يسقط من الجدار المنهدم والعتب العتبة والشرج في أكثر نسخ الكافي بالسين المهملة ولم نجد له معنى محصلا وهو بالمعجمة والراء والجيم العروة وكأنه أريد به الحلقة .
وفي الفقيه شريجا من جريد كما يأتي والشريج ما يعمل من الحبل والقصب أو جرائد النخل لباب الدكان وحفظه متاعه .
أسلى اللَّه ذلك عنها أزال حزنها يمتار لأهله يجلب لهم والشعث المغبر الرأس وسألها عنه خاصة يعني عن إسماعيل والشقة من الثوب بالكسر ما شق مستطيلا فكسوه خصفا أي سترا من ليف النخل كل فخذ من العرب كل قبيلة وحي منهم .
11675 - 2 الفقيه - 2 / 232 / 2282 روي : أن إبراهيم ( ع ) لما قضى مناسكه أمره اللَّه تعالى بالانصراف فانصرف وماتت أم إسماعيل فدفنها في الحجر وحجر عليه لئلا يوطأ قبرها وبقي إسماعيل وحده فلما كان من قابل أذن اللَّه عز وجل لإبراهيم في الحج وبناء الكعبة وكانت العرب تحج البيت وكان ردما إلا أن قواعده معروفة وكان إسماعيل لما صدر الناس جمع الحجارة وطرحها في جوف الكعبة فلما قدم إبراهيم كشف هو وإسماعيل عنها فإذا هو حجر واحد أحمر ،
الوافي — صفحة 141
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٤١