عليه السّلام قال « صيام يوم عاشوراء كفارة سنة » .
10443 - 11 التهذيب ، 4 / 300 / 14 / 1 عنه عن ابن زرارة عن البزنطي عن أبان عن كثير النواء عن أبي جعفر عليه السّلام قال « لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح عليه السّلام من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم
وقال أبو جعفر عليه السّلام أتدرون ما هذا اليوم هذا اليوم الذي تاب اللَّه فيه على آدم وحواء عليه السّلام وهذا اليوم الذي فلق اللَّه فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى فرعون وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السّلام وهذا اليوم الذي تاب اللَّه فيه على قوم يونس عليه السّلام وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم عليه السّلام وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السّلام » .
بيان :
حمل في التهذيبين أخبار الكراهة على ما إذا كان على وجه التبرك به فأما إذا كان على طريق الحزن بمصاب رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم والجزع لما حل بعترته عليه السّلام فلا بأس .
أقول بل الأولى ترك صيامه على كل حال لأن الترغيب في صيامه موافق للعامة مسند إلى آبائهم عليه السّلام وهذا من أمارات التقية فينبغي ترك العمل به ولأن صيامه متروك بصيام شهر رمضان والمتروك بدعة ولأن حديث كثير النواء يدل على بركته دون صيامه في شرعنا وهو يخالف تأويل التهذيبين فيه .
ولأنه يدل على أن ولادة الخليل عليه السّلام كانت فيه مع أنه قد مضى أنها
الوافي — صفحة 76
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٦