وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين صلّى الله عليه وآله وسلّم وأصحابه كرم اللَّه وجوههم وأيقنوا أن لا يأتي الحسين ناصر ولا يمده أهل العراق بأبي المستضعف الغريب
ثم قال وأما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السّلام صريعا بين أصحابه وأصحابه حوله صرعى عرى أفصوم يكون في ذلك اليوم كلا ورب البيت الحرام ما هو يوم صوم وما هو إلا يوم حزن ومصيبة دخلت على أهل السماء وأهل الأرض وجميع المؤمنين ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد وأهل الشام غضب اللَّه عليهم وعلى ذراريهم وذلك يوم بكت جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام فمن صامه أو تبرك به حشره اللَّه مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطا عليه ومن ادخر إلى منزله ذخيرة أعقبه اللَّه نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه وانتزع البركة عنه وعن أهل بيته وولده وشاركه الشيطان في جميع ذلك » .
بيان :
« أناخوا » أبركوا إبلهم بأبي المستضعف الغريب أي فديت بأبي للحسين إذ كان مستضعفا غريبا ومن ادخر إلى منزله ذخيرة أشار به إلى ما كان المتبركون بهذا اليوم يفعلونه فإنهم كانوا يدخرون قوت سنتهم في هذا اليوم تبركا به وتيمنا ويجعلونه أعظم أعيادهم لعنهم اللَّه .
10438 - 6 الفقيه ، 2 / 85 / 1800 : سأل محمد وزرارة أبا جعفر الباقر عليه السّلام عن صوم يوم عاشوراء فقال كان صومه قبل شهر رمضان فلما أنزل اللَّه شهر رمضان ترك » .
الوافي — صفحة 74
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٤