غزلا وأمرتني أن أدفعه بمكة ليخاط به كسوة الكعبة فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة فقال اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ طين قبر أبي عبد اللَّه عليه السّلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من العسل والزعفران وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم » .
بيان :
السر في ذلك أن كلا من العسل وطين قبر الحسين عليه السّلام وماء السماء والزعفران مما جعل اللَّه فيه الشفاء كما ورد في القرآن والحديث ولا سيما إذا اشتري بأطيب كسب النساء أعني الغزل ومما طبن به نفسا وقلب المؤمن بيت اللَّه قال اللَّه تعالى ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن
وبدن المؤمن بمنزلة الكسوة واللباس لقلبه ومرض البدن بمنزلة انخراقه وتفرق أجزائه ودواؤه بمنزلة خياطته فتفهم راشدا .
11270 - 33 التهذيب ، 8 / 310 / 27 / 1 محمد بن أحمد عن أبي عبد اللَّه عن
الفقيه ، 3 / 374 / 4315 محمد بن عبد اللَّه بن مهران عن علي بن جعفر عن أخيه عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يقول هو يهدي إلى الكعبة كذا وكذا ما عليه إذا كان لا يقدر على ما يهديه قال إن كان جعله نذرا ولا يملكه فلا شيء عليه وإن كان مما يملك غلام أو جارية أو شبهه باعه واشترى بثمنه طيبا فيطيب به الكعبة وإن كانت دابة فليس عليه شيء » .
الوافي — صفحة 536
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٣٦