أبواب فرض الصيام وفضله وعلته وأقسامه وعلامة دخول الشهر
الآيات :
قال اللَّه عز وجل « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » ( 1 ) .
بيان :
« لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ » يعني المعاصي فإن الصيام يكسر الشهوة التي هي معظم أسبابها « أَيَّاماً » منصوب بالصيام أو على تقدير صوموا « مَعْدُوداتٍ » أي قلائل فإن الشيء إذا كان قليلا يعد وإن كان كثيرا يهال هيلا ( 2 ) « مَرِيضاً » مرضا يعسر
هامش
( 1 ) البقرة / 183 - 185 .
( 2 ) يهال : أي يصب من غير كيل ولا وزن تقول : هلت الماء وأهلته إذا صببته وأرسلته فانهال أي جرى وانصب « عهد » .