زادك اللَّه توفيقا فقد صمت بصيامنا قال ثم لقيته بعد ذلك فسألته عما كتبت به إليه فقال لي « أو لم أكتب إليك إنما صمت الخميس ولا تصمه إلا للرؤية » .
10514 - 16 الفقيه ، 2 / 128 / 1929 عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني عن سهل بن سعد ( 1 ) قال سمعت الرضا عليه السّلام يقول « الصوم للرؤية والفطر للرؤية وليس منا من صام قبل الرؤية للرؤية وأفطر قبل الرؤية للرؤية قال قلت له يا ابن رسول اللَّه فما ترى في صوم يوم الشك فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من شهر رمضان » .
بيان :
قال صاحب الفقيه هذا حديث غريب ( 2 ) لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني المدفون بالري في مقابر الشجرة وكان مرضيا رضي اللَّه عنه .
أقول كأنه طاب ثراه أراد بالغرابة ما ذكره بقوله لا أعرفه إلا من طريق عبد العظيم ومعنى قوله عليه السّلام للرؤية في الموضعين أن من صام أو أفطر لعد
هامش
( 1 ) الرجل هو المذكور في ج 1 ص 394 جامع الرواة وقد أشار إلى هذا الحديث عنه وفي المطبوع من الفقيه سهل بن سعيد مكان سعد والظاهر أن الصحيح سعد لموافقته مع النسخ المخطوطة التي عندنا « ض . ع » .
( 2 ) قوله « هذا حديث غريب » بعينه وعبارته أي من جهة السند لا من جهة المتن والمضمون أي لم ينقله بعينه إلا عبد العظيم المذكور كما أشار إليه فلا ينافي نقل حديث بمضمونه في أول الباب وعمله بمضمونه « سلطان » رحمه الله .