فداك صمت اليوم فقال لي ولم قلت جاء عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الذي يشك فيه أنه قال يوم وفق له
قال أليس تدرون أنما ذلك إذا كان لا يعلم أهو من شعبان أم من شهر رمضان فصامه الرجل فكان من شهر رمضان كان يوما وفق له فأما وليس علة ولا شبهة فلا فقلت أفطر الآن فقال لا فقلت وكذلك في النوافل ليس لي أن أفطر بعد الظهر قال « نعم » .
10512 - 14 التهذيب ، 4 / 166 / 46 / 1 علي بن مهزيار عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن اليوم الذي يشك فيه لا يدري أهو من شهر رمضان أو من شعبان فقال « شهر رمضان شهر من الشهور يصيبه ما يصيب الشهور من الزيادة والنقصان فصوموا للرؤية وأفطروا للرؤية ولا يعجبني أن يتقدمه أحد بصيام يوم » وذكر الحديث .
10513 - 15 التهذيب ، 4 / 167 / 47 / 1 أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه عن الصفار عن محمد بن عيسى عن أبي علي بن راشد قال : كتب إلي أبو الحسن العسكري عليه السّلام كتابا وأرخه يوم الثلاثاء لليلة بقيت من شعبان وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكان يوم الأربعاء يوم شك وصام أهل بغداد يوم الخميس وأخبروني أنهم رأوا الهلال ليلة الخميس ولم يغب إلا بعد الشفق بزمان طويل قال فاعتقدت أن الصوم يوم الخميس وأن الشك كان عندنا ببغداد يوم الأربعاء ( 1 ) قال فكتب إلي
هامش
( 1 ) واستخرجنا من الزيج غرة شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وكانت بحسب الأمر الأوسط يوم الأربعاء وكان يوم الشك بحسب الرؤية على ما في هذا الحديث وكان أول الشهر حقيقة يوما بعده وهو الخميس فمضمون هذا الحديث موافق للحساب « ش » .