نوائب الدهر
10114 - 10 الكافي ، 7 / 49 / 7 / 1 الأربعة عن صفوان
التهذيب ، 9 / 146 / 55 / 1 الحسين عن صفوان عن البجلي قال « بعث إلي أبو الحسن موسى عليه السّلام بوصية أمير المؤمنين عليه السّلام وهي بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به وقضى به في ماله
عبد اللَّه علي ابتغاء وجه اللَّه ليولجني به الجنة ويصرفني به عن النار
ويصرف النار عني يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
إن ما كان لي من ينبع ( 1 ) من مال يعرف لي فيها وما حولها صدقة ورقيقها
غير أن رباحا وأبا بيزر وجبيرا عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل فهم موالي يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كله من مال بني فاطمة ورقيقها صدقة
وما كان لي بديمة وأهلها صدقة غير أن رزيقا ( 2 ) له مثل ما كتبت لأصحابه .
وما كان لي بأذينة وأهلها صدقة والقصيرة كما قد علمتم صدقة في سبيل اللَّه وإن الذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة ( 3 ) حيا أنا أو ميتا تنفق في كل نفقة يبتغي بها وجه اللَّه في سبيل اللَّه ووجهه وذوي الرحم من بني هاشم وبني المطلب والقريب والبعيد
وإنه يقوم على ذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفقه حيث
هامش
( 1 ) في القاموس الينبع كينصر حصن له عيون ونخيل وزرع بطريق حاج مصر .
( 2 ) قوله « غير أن رزيقا » في التهذيب غير أن رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم .
( 3 ) صدقة بتلة منقطعة عن صاحبها « قاموس » .