- 39 -
باب تحليلهم الخمس لشيعتهم وتشديدهم الأمر فيه
9650 - 1 الكافي ، 1 / 544 / 10 / 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان
التهذيب ، 4 / 121 / 1 / 1 التيملي عن ابن بقاح ( 1 ) عن محمد بن سنان عن عبد الصمد بن بشير عن حكيم مؤذن بني عبس ( 2 ) قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى « وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى » ( 3 ) فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام بمرفقيه على ركبتيه ( 4 ) ثم أشار بيده ثم قال « هي واللَّه الإفادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل
هامش
( 1 ) اسناده في الاستبصار هكذا : ابن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن التيملي ، عن ابن بقاح إلى آخره « عهد » .
( 2 ) في المطبوع من التهذيب والمخطوط « ق » وجامع الرواة ومعجم رجال الحديث بنى عبس ولكن في الكافي المطبوع والمخطوطين منه مؤذن ابن عيسى وفي مجمع الرجال مؤذن بني عبيس وفي المخطوط « 1841 » أعربه بفتح العين وسكون الباء المنقطة تحتها نقطة وقال في « لسان العرب » : العبس : ضرب من النبات يسمى بالفارسية - سيسنبر - وقال وعبس قبيلة من قيس عيلان ، وهي إحدى الجمرات وهو عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان . انتهى « ض . ع » .
( 3 ) الأنفال / 41 .
( 4 ) ( فقال أبو عبد الله عليه السلام بمرفقيه على ركبتيه ثم أشار بيده ) هذه الجملة ليست في نسخ التهذيب التي بأيدينا وهي موجودة في نسخ الكافي وقال المولى صالح : قوله فقال أبو عبد الله عليه السلام بمرفقيه على ركبتيه حال من مرفقيه والمعنى رفع مرفقيه وهما كائنتان على ركبتيه وقد مر أن العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال وتطلقها على غير الكلام فتقول قال بيده أي أخذ وقال برجله أي مشى وقالت له العينان سمعا وطاعة أي أو مات وقال بالماء على يده أي قلبه وقال بثوبه أي رفعه وكل ذلك على المجاز والاتساع . انتهى « ض . ع » .