وفي التهذيب بدعوة النبي من أهل الجور أي بالدعوة إلى النبي الصادرة منهما لأن ذمة رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم تعليل للتسوية بين الدعوتين والذمة العهد والأمان يسعى بذمتهم أدناهم يعني إذا أعطى واحد من الجيش العدو أمانا جاز ذلك على جميع المسلمين وليس لهم أن ينقضوا عليه عهده سواء كان عادلا أو جائرا .
الوافي — صفحة 299
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٩٩