ولم أسمعه يعني من يونس بين من قاتل عليه يعني في الغنائم وولي ذلك يعني في سائر الأشياء ويقسم بينهم يعني بين من جعله اللَّه له على الكفاف والسعة في بعض النسخ على الكتاب والسنة ويشبه أن يكون أحدهما تصحيف الآخر وإن عجز يعني الوالي بأن يغصب منه مثلا أو نقص يعني المال يمونهم يقوتهم وزنا ومعنى وقد يهمز والفارهة من الجارية المليحة ومن الدواب الجيد السير وله أن يسد بذلك المال يعني به جميع ما يجب فيه الخمس ما ينوبه أي يعرضه ويصيبه إلا ما احتوى عليه العسكر أي حازته وجعلته تحت تصرفها دون ما كان ركازا ونحوه دهم غشي والدهم العدد الكثير والجماعة من الناس أن يستنفرهم من النفر .
وفي بعض النسخ أن يستفزهم والاستفزاز الإزعاج والاستخفاف والعنوة التذلل أخذت عنوة أي خضعت أهلها فأسلموها من الحق في بعض النسخ من الخراج فإذا أخرج منها ما أخرج أي حصل من الأرض ما حصل من الزرع والثمر والسيح الماء الجاري المنبسط على وجه الأرض والدالية الدولاب والناضحة الناقة يستقى عليها والأكار الحراث والأنصباء جمع نصيب باد هلك وله رؤس الجبال إلى قوله وهو وارث من لا وارث له كله داخل في الأنفال كما يظهر من أخبار الباب الآتي فهو من قبيل ذكر الخاص بعد العام موقوت مفروض في الأوقات مؤلف بفتح اللام معهود من الإيلاف بمعنى العهد كما في التنزيل « لإِيلافِ قُرَيْشٍ » أي عهدهم حمله إلى غيرهم يعني إلى موضع آخر وبلدة أخرى .
وفي بعض النسخ وإن فضل من ذلك فضل عرضوا المال جملة إلى غيرهم وهو تصحيف بين كل أرض فتحت بدل من الأنفال .
وفي بعض النسخ وكل أرض بالعطف وهو أوضح ما كان افتتاحا بدل من كل أرض بدعوة أهل الجور إضافة إلى الفاعل .
الوافي — صفحة 298
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٩٨