تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا فوالله ما الحق إلا في أيديكم » ( 1 ) . بيان : النادي مجتمع القوم وأهل المجلس وإن أنعم لك منهم منعم أي قال لك نعم والصدع الشق فأوعز إليه بالعين المهملة والزاي أي أوصه يقال أوعز إليه في كذا تقدم وأمر والمصر حلب كل ما في الضرع والإجهاد الإيقاع في المشقة والإراحة النزول في آخر النهار والغبوق بالغين المعجمة والباء الموحدة شرب آخر النهار وضبطه صاحب كتاب السرائر تعنق بالعين المهملة والنون من العنق ( 2 ) وهو شدة سير الإبل وجعل جعله تغبق تصحيفا فاحشا وخطأ قبيحا معللا بأن تريح من الراحة ليس من الرواح . قال أستاذنا رحمه اللَّه كون ذلك تصحيفا غير معلوم بل يحتمل الأمرين والسح بالمهملتين أن يسمن غاية السمن يقال شاة ساحة أي ممتلئة سمنا في الرفيق الأعلى أي في الرفقة العالية وهم الأنبياء والمرسلون والملائكة المقربون قوله حتى يحيي اللَّه الموتى ويميت الأحياء إما محمول على الحقيقة بناء على الرجعة وإما تجوز شبه الشيعة لقلتهم وخفائهم وعدم تمكنهم من إظهار دينهم بالموتى . 9346 - 2 الكافي ، 3 / 540 / 8 / 1 العدة عن سهل عن ابن أسباط عن أحمد بن معمر عن أبي الحسن العرني عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر
هامش
( 1 ) أورده في التهذيب - 4 : 96 رقم 274 بهذا السند أيضا . ( 2 ) وقال الراجز : يا ناق سيري عنقا فسيحا * إلى سليمان فتستريحا « المرآة » .