سورة الضحى وألم نشرح لأنهما جميعا سورة واحدة ولإيلاف وألم تر كيف لأنهما جميعا سورة واحدة فإن قرأتهما كان قراءة الضحى وألم نشرح في ركعة ولإيلاف وألم تر كيف في ركعة ولا تفرد بواحدة من هذه الأربع السور في ركعة فريضة ولا تقرنن بين سورتين في فريضة فأما في النافلة فأقرن ما شئت .
أقول لعل الشيخين طاب ثراهما إنما استفادا ما قالاه من حديث آخر وأما أمثال هذه الأخبار فلا دلالة في شيء منها على التوحيد ولا على سقوط البسملة . روي في مجمع البيان عن العياشي بإسناده عن المفضل بن صالح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « لا تجمع سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح وألم تر كيف ولإيلاف قريش » وهذا يدل على التعدد وعن أبي العباس عن أحدهما عليه السّلام قال « ألم تر كيف فعل ربك ولإيلاف قريش سورة واحدة » .
وروي أن أبي بن كعب لم يفصل بينهما في مصحفه وهذا إنما يدل على وحدة الأخيرتين دون الأوليين .
6861 - 10 التهذيب ، 2 / 72 / 33 / 1 أحمد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن الشحام قال « صلى أبو عبد اللَّه عليه السّلام فقرأ في الأولى والضحى وفي الثانية ألم نشرح لك صدرك » .
بيان :
حمله في التهذيبين على قراءتهما في النافلة .
6862 - 11 التهذيب ، 2 / 296 / 48 / 1 أحمد عن ابن يقطين عن أخيه عن أبيه قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن القرآن بين السورتين في
الوافي — صفحة 682
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٦٨٢