2 - فإنك والتحول عن معد * كحالية تزين بالعطول
3 - تغايظ بالتعطل جارتيها * وبالاحماء تبدأ والحليل
4 - وما من تهتفين له لنصر * بأسرع جابة لك من هديل
[ - 510 - ]
قال يصف النعام :
1 - فاستورأت بفري كان يجعله * طيرورة زفيان الحرجف الزجل
[ - 511 - ]
قال لقضاعة في تحولهم إلى اليمن :
1 - رأيتكم من مالك وادعائه * كرائمة الأوتاد من عدم النسل
2 - وحظك من قحطان ان كنت منهم * ومن مالك حظ البغي من الحمل
هامش
- السلام فمات ضيعة وعطشا فيقولون انه ليس من حمامة الا وهي تبكي عليه » .
التاج ( هدل ) : « فمرة يجعلونه الطائر نفسه ومرة يجعلونه الصوت » .
( 510 ) المعاني الكبير : « فاستورأت : مرت على نفار . والفري : العدو الشديد . وزفيان : صوت .
والحرجف : ريح ممتدة . والزجل : المصوت .
ويقال : زفيان من زفاه يزفيه : أي استخفه وطرده . يقول : كاد طرد الريح له ان يجعل عدوه طيرانا . والظليم يستقبل الريح إذا عدا ، وكلما اشتد عصوف الريح كان أشد لعدوه . » .
( 511 ) 3 - المعاني الكبير : « أراد انهم يقولون : قضاعة بن مالك بن حمير ، وانما هو قضاعة بن