الحكم عن الفضيل بن عثمان المرادي قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « أربع من كن فيه لم يهلك على اللَّه عز وجل بعدهن إلا هالك يهم العبد بالحسنة فيعملها فإن هو لم يعملها كتب اللَّه له حسنة بحسن نيته وإن هو عملها كتب اللَّه عز وجل له عشرا ويهم بالسيئة أن يعملها فإن لم يعملها لم يكتب عليه وإن هو عملها أجل سبع ساعات وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات وهو صاحب الشمال لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها فإن اللَّه تعالى يقول « إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ( 1 ) » أو الاستغفار فإن هو قال أستغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه لم يكتب عليه شيء
وإن مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة واستغفار قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات اكتب على الشقي المحروم » .
بيان :
قد مضى تفسير الهلاك على اللَّه وأما تعداد الخصال الأربع للتوضيح فبأن يقال أولها أن يهم بالحسنة من دون عمل .
والثانية أن يعمل بها .
والثالثة أن يهم بالسيئة من دون عمل .
والرابعة أن يعمل بها ولكن يتبعها بحسنة تمحوها أو يستغفر منها قبل مضي سبع ساعات .
هامش
( 1 ) هود / 114 .