بالحسنة ولا يعمل بها فكتبت له حسنة فإن هو عملها كتبت له عشر حسنات وإن المؤمن ليهم بالسيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه » .
3516 - 3 الكافي ، 2 / 429 / 3 / 1 عنه عن علي بن حفص العوسي عن علي بن السائح عن عبد اللَّه بن موسى بن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال « سألته عن الملكين هل يعلمان بالذنب إذا أراد العبد أن يعمله أو الحسنة فقال ريح الكنيف وريح الطيب سواء فقلت لا قال إن العبد إذا هم بالحسنة خرج نفسه طيب الريح فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال قف فإنه قد هم بالحسنة فإذا هو عملها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها له وإذا هم بالسيئة خرج نفسه منتن الريح
فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين قف فإنه قد هم بالسيئة فإذا هو فعلها كان ريقه مداده ولسانه قلمه فأثبتها عليه » .
بيان :
إنما جعل الريق واللسان آلة لإثبات الحسنة والسيئة لأن بناء الأعمال إنما هو على ما عقد في القلب من التكلم بها وإليه الإشارة بقوله سبحانه « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ( 1 ) » وهذا الريق واللسان الظاهر صورة لذلك المعنى كما قيل :
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا
3517 - 4 الكافي ، 2 / 429 / 4 / 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن
هامش
( 1 ) فاطر / 10 .