عليه السّلام يقول « لم يؤمن اللَّه المؤمن من هزاهز الدنيا ولكنه آمنه من العمى فيها والشقاء في الآخرة » .
بيان :
الهزاهز تحريك البلايا والحروب الناس والمراد بالعمى عمى القلب قال اللَّه عز وجل « فَإِنَّها لا تَعْمَى الأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ( 1 ) » وأما عمى البصر فهي مكرمة . روى الصدوق رحمه اللَّه في الخصال بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال « إذا أحب اللَّه عبدا نظر إليه فإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث إما صداع وإما عمى وإما رمد » .
3027 - 4 الكافي ، 2 / 256 / 22 / 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن عثمان النواء عمن ذكره عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن اللَّه تعالى يبتلى المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شيء منه ولم يسلط على عقله ترك له يوحد اللَّه به » .
3028 - 5 الكافي ، 2 / 258 / 27 / 1 القميان عن ابن فضال عن ابن بكير قال « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام أيبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا قال فقال وهل كتب البلاء إلا على المؤمن » .
3029 - 6 الكافي ، 2 / 247 / 3 / 1 الثلاثة عن غير واحد عن أبي عبد اللَّه
هامش
( 1 ) الحج / 46 والآية فإنها . . . الخ .