- 124 -
باب ما يبتلى به المؤمن وما لا يبتلى به
3024 - 1 الكافي ، 2 / 254 / 12 / 1 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن عمار عن ناجية قال « قلت لأبي جعفر عليه السّلام إن المغيرة يقول إن المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا فقال إن كان لغافلا عن صاحب ياسين إنه كان مكنعا ثم رد أصابعه فقال كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذرهم ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه ثم قال إن المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميتة إلا أنه لا يقتل نفسه » .
بيان :
صاحب ياسين هو حبيب بن إسرائيل النجار رضي اللَّه عنه وهو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى وكان ممن آمن بنبينا صلّى الله عليه وآله وسلّم وبينهما ستمائة سنة وعن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم « سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين علي بن أبي طالب وصاحب ياسين ومؤمن آل فرعون » .
وفي رواية « هم الصديقون وعلي أفضلهم والمكنع بتشديد النون المفتوحة أشل اليد أو مقطوعها وفي بعض النسخ بالتاء المثناة من فوق وهو من رجعت أصابعه إلى كفه وظهرت مفاصل أصول الأصابع ورد أصابعه عليه السّلام يؤيد النسخة الثانية إذ لا رد في الأشل والأقطع .
الوافي — صفحة 775
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٧٥