- 123 -
باب المعافين من البلاء
3021 - 1 الكافي ، 2 / 462 / 3 / 1 علي عن أبيه والعدة عن سهل جميعا عن الأشعري عن ( 1 ) القداح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن لله ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته ويحييهم ( 2 ) في عافيته ويدخلهم الجنة برحمته تمر بهم البلايا والفتن لا تضرهم شيئا » .
بيان :
الضنائن الخصائص واحدها ضنينة فعيلة بمعنى مفعولة من الضن وهو ما تختصه وتضن به أي تبخل به لمكانة منك وموقعه عندك يقال ضني من بين إخواني وضنيني أي اختص به وأضن بمودته ورواه الجوهري أن لله ضنا من خلقه مفردة وإحياؤهم في عافيته يشمل عدم تأذيهم بالبلاء لفرط محبتهم لله وكونهم بحيث يلتذون ببلائه كما يلتذون بنعمائه فيعدونه عافية وفي آخر الحديث إشارة إلى ذلك .
هامش
( 1 ) في نسخ الكافي من المطبوع والمخطوط " ابن القداح " فإن كان الابن فهو عبد الرحمن بن ميمون يروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو المذكور في ج 1 ص 442 جامع الرواة وكذلك في ج 4 ص 71 مجمع الرجال بعنوان عبد الرحمن بن أبي عبد الله وأبي عبد الله كنيه ميمون وهو يروي عن الصادقين ( عليهما السلام ) وقد يقال القداح ويراد به الابن وقد يقال ويراد به الأب وقد يكنون عن الأب بأبي عبد الله الشيباني لأنه كان مولى لبني شيبان وقد يكنون عنه بميمون البصري وقد مر في رقم ( 3012 ) بعنوان البصري « ض . ع » .
( 2 ) الكافي المخطوط " خ " ويحبوهم مكان يحييهم