بعثني بالرحمة لا بالعقوق » .
2428 - 15 الكافي ، 2 / 160 / 11 / 1 العدة عن البرقي عن علي بن الحكم عن ابن وهب عن زكريا بن إبراهيم قال « كنت نصرانيا فأسلمت وحججت فدخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقلت إني كنت على النصرانية وإني أسلمت فقال وأي شيء رأيت في الإسلام قلت قول اللَّه تعالى « ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ ( 1 ) » .
فقال لقد هداك اللَّه ثم قال اللهم اهده ثلاثا سل عما شئت يا بني
فقلت إن أبي وأمي على النصرانية وأهل بيتي وأمي مكفوفة البصر
فأكون معهم وآكل في آنيتهم فقال يأكلون لحم الخنزير فقلت لا
ولا يمسونه فقال لا بأس فانظر أمك فبرها فإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك كن أنت الذي تقوم بشأنها ولا تخبرن أحدا أنك أتيتني حتى تأتيني بمنى إن شاء اللَّه تعالى قال فأتيته بمنى والناس حوله كأنه معلم صبيان هذا يسأله وهذا يسأله فلما قدمت الكوفة لطفت بأمي وكنت أطعمها وأفلي ثوبها ورأسها وأخدمها فقالت لي يا بني ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني فما الذي أرى منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفية فقلت رجل من ولد نبينا أمرني بهذا فقالت هذا الرجل هو نبي فقلت لا ولكنه ابن نبي فقالت لا يا بني هذا نبي إن هذه وصايا الأنبياء فقلت يا أمه إنه ليس يكون بعد نبينا نبي ولكنه ابنه
فقالت يا بني دينك خير دين أعرضه علي فعرضته عليها فدخلت في الإسلام وعلمتها فصلت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ثم عرض لها عارض في الليل فقالت يا بني أعد علي ما علمتني فأعدته عليها
هامش
( 1 ) الشورى / 52 .