تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الأمر والطاعة مجرى واحدا ؟ قال « نعم » . 544 - 11 الكافي ، 1 / 187 / 10 / 1 بهذا الإسناد عن مروك بن عبيد عن محمد بن زيد الطبري قال : كنت قائما على رأس الرضا عليه السّلام بخراسان وعنده عدة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العباسي فقال « يا إسحاق بلغني أن الناس يقولون إنا نزعم أن الناس عبيد لنا لا وقرابتي من رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ما قلته قط ولا سمعته من أحد من آبائي قاله ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله ولكني أقول الناس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدين فليبلغ الشاهد الغائب » . 545 - 12 الكافي ، 1 / 187 / 11 / 1 علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن أبي سلمة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سمعته يقول : « نحن الذين فرض اللَّه طاعتنا لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافرا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدي الذي افترض اللَّه عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل اللَّه به ما يشاء » . 546 - 13 الكافي ، 1 / 187 / 12 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن محمد بن الفضيل قال : سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللَّه تعالى قال أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللَّه تعالى طاعة اللَّه وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر قال أبو جعفر عليه السّلام « حبنا إيمان وبغضنا كفر ( 1 ) » .
هامش
( 1 ) قوله : حبنا إيمان . . . أي حبنا ايمان بتأديته باقتضاء التعلم والطاعة إلى الايمان وبغضنا كفر بتأديته إليه باقتضاء الجحود والطغيان . رفيع رحمن الله .