فرض اللَّه طاعتنا لنا الأنفال ولنا صفو المال ونحن الراسخون في العلم ونحن المحسودون الذين قال اللَّه تعالى « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . . ( 2 ) » .
بيان :
الأنفال الغنائم وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب من الأرضين ورؤس الجبال وبطون الأودية والآجام وما يجري مجرى ذلك والصفو من الغنيمة ما اختاره الرئيس لنفسه قبل القسمة وخالص كل شيء ويأتي هذا الخبر تارة أخرى بإسناد آخر في أبواب الخمس من كتاب الزكاة مع ما في معناه ببيان وتفسير إن شاء اللَّه .
540 - 7 الكافي ، 1 / 189 / 16 / 1 محمد عن ابن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن الجوهري عن الحسين بن أبي العلاء .
الكافي ، 1 / 187 / 7 / 1 العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام الأوصياء ( 3 ) طاعتهم مفترضة قال ( 4 ) نعم هم الذين ( 5 ) قال اللَّه تعالى « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا
هامش
( 1 ) قوله : نحن قوم فرض الله طاعتنا . . . قال الله تعالى « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم » وأنتم لا يعذر الناس بجهالته أي بولاية الأمر الذين جعلهم الله تعالى أولياء أمره من أهل بيت نبيه ونصبهم بالإمامة على الناس وعليهم معرفتهم ولا يعذرون بعدم المعرفة بهم . رفيع رحمه الله .
( 2 ) النساء / 54 .
( 3 ) في نسخ الكافي هكذا : قولنا في الأوصياء .
( 4 ) في الكافي المطبوع قال فقال نعم .
( 5 ) قوله : نعم هم الذين قال الله تعالى أطيعوا الله . . . استدل بالآية الأولى على وجوب طاعة أولي الأمر وبالآية الثانية على كونهم أولياء أمره ووجه دلالتها أنه ليس الولاية لكل مؤمن على غيره من المؤمنين فالمراد بالذين آمنوا الكاملون في الايمان المخصصون بالصفات التي أجراها عليهم وهم الأوصياء . رفيع رحمه الله .