بيان :
المعزى والمعز خلاف الضأن من الشاة والموات يقال للذي لا روح فيه وربما يستعار للمهزول والخابس بالخاء المعجمة والباء الموحدة الأخذ ظلما ويروى الجازر ولعله أصوب والشرف بالفتح المكان العالي و « السناد » كالعماد ما يستند إليه وكان المعنى لا ترون معاشر الشيعة ما تنتظرونه من ظهور القائم عليه السّلام حتى ينتهي حالكم إلى أن تصيروا كالمعزى المتساوي أعضاؤها في الضعف والهزال لا يبالي آخذها أين يضع يده منها لعدم نفورها عنه ولا امتناعها عليه لضعفها وفقد الحامي لها وذلك لذهاب أكابركم بحيث لا يبقى لكم حصن وملجأ لامكان عال ترقونه تمتنعون به من عدوكم ولا عظيم من رؤسائكم تسندون إليه أمركم فيحميكم من عدوكم وفي ألفاظ الحديث تصحيفات وتحريفات والأقرب بأساليب الكلام ما ذكرناه
982 - 4 الكافي ، 1 / 535 / 1 / 1 محمد عن أحمد وعلي عن أبيه جميعا عن السراد عن ابن رئاب عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إن اللَّه تعالى أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا سويا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن اللَّه وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل فحدث عمران امرأته حنة بذلك وهي أم مريم فلما حملت كان حملها بها عند نفسها غلاما فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى أي لا تكون البنت رسولا يقول اللَّه تعالى « وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ ( 1 ) » .
فلما وهب اللَّه تعالى لمريم عيسى كان هو الذي بشر به عمران ووعده إياه .
فإذا قلنا في الرجل منا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك » .
هامش
( 1 ) آل عمران / 36 .