شيء تدعو فيخبره القائم عليه السّلام فيقول جبرئيل عليه السّلام أنا أول من يبايعك ابسط يدك فيمسح على يده وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا .
فيبايعونه ويقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلاف ثم يسير منها إلى المدينة » .
وعن محمد بن عجلان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا قام القائم دعا الناس إلى الإسلام جديدا وهداهم إلى أمر قد دثر فضل عنه الجمهور وإنما سمي القائم مهديا لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه وسمي بالقائم لقيامه بالحق » .
وعن أبي بصير قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إذا قام القائم عليه السّلام هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه وحول المقام إلى الموضع الذي كان فيه وقطع أيدي بني شيبة وعلقها بالكعبة وكتب عليها سراق الكعبة » .
وعن ابن المغيرة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا قام القائم من آل محمد أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات قلت ويبلغ عدد هؤلاء هذا قال نعم منهم ومن مواليهم » .
وعن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : يخرج القائم عليه السّلام من ظهر الكوفة في سبعة وعشرين رجلا خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبا دجانة الأنصاري والمقداد ومالكا الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما » .
وعن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنوره واستغنى العباد عن ضوء الشمس وذهبت الظلمة ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد له فيهم أنثى تظهر الأرض كنوزها حتى يراها الناس على وجهها ويطلب الرجل منكم من يصله ويأخذ منه زكاته فلا يجد أحدا يقبل ذلك منه واستغنى الناس بما رزقهم اللَّه من فضله » .
الوافي — صفحة 469
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٦٩