وفي كشف الغمة بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : لا يخرج القائم عليه السّلام إلا في وتر من السنين سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع » .
وعنه عليه السّلام قال : ينادى باسم القائم عليه السّلام في ليلة ثلاث وعشرين ويقوم في يوم عاشوراء وهو الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام لكأني به في يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن والمقام جبرئيل عليه السّلام على يمينه ( 1 ) ينادي البيعة لله فيصير إليه شيعته من أطراف الأرض .
تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ اللَّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما » .
وعن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه وهو يفرق الجنود في البلاد » .
وفي رواية المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : إذا قام قائم آل محمد عليه السّلام بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب واتصلت بيوت أهل الكوفة بنهر كربلاء » .
وعن عبد اللَّه بن عمر قال قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : يخرج المهدي من قرية يقال لها كرعة » .
وعن حذيفة قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : المهدي رجل من ولدي لونه لون عربي وجسمه جسم إسرائيلي على خده الأيمن خال كأنه كوكب دري يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا يرضى في خلافته أهل الأرض وأهل السماء والطير في الجو » .
وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : المهدي منا أجلى الجبين أقنى الأنف » .
وفي رواية أخرى : المهدي منا أهل البيت رجل من أمتي أشم الأنف يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا » .
هامش
( 1 ) على يده - خ ل .