فيشكك الناس وعلى هاتين الروايتين وما في معناهما من تسمية القائم يحتمل أن يكون المراد بعثمان السفياني فإن اسمه عثمان بن عنبسة كما يأتي .
وبإسناده عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الأرض فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتتنوا به يصدقه عليها أي على الصيحة أو على هذه الكلمة وفي كشف الغمة عن أبي حمزة قال : قلنا لأبي جعفر عليه السّلام خروج السفياني من المحتوم قال نعم والنداء من المحتوم وطلوع الشمس من مغربها محتوم واختلاف بني العباس في الدولة محتوم وقتل النفس الزكية محتوم وخروج القائم من آل محمد محتوم قلت وكيف يكون النداء قال ينادي من السماء أول النهار ألا إن الحق مع علي وشيعته ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض ألا إن الحق مع عثمان وشيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون قلت لا يرتاب إلا جاهل لأن منادي السماء أولى أن يقبل من منادي الأرض » انتهى كلامه وكأنه كني بطلوع الشمس من مغربها في الحديث عن ظهوره عليه السّلام كما يظهر من بعض الأخبار .
961 - 4 الكافي ، 8 / 208 / 252 القميان عن ابن فضال والحجال جميعا عن ثعلبة عن عبد الرحمن بن سلمة ( 1 ) الجريري قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام يوبخونا ويكذبونا إنا نقول إن صيحتين تكونان .
يقولون من أين يعرف المحقة من المبطلة إذا كانتا قال فما ذا تردون عليهم قلت ما نرد عليهم شيئا قال قولوا يصدق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل إن اللَّه تعالى يقول « أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
هامش
( 1 ) في جامع الرواة ج 1 ص 454 أورده بعنوان عبد الرحمن بن مسلمة وأشار إلى هذا الحديث عنه وفي المرآة أورده بعنوان سلمة وجعل على نسخة « ض . ع » .