ظهوره عليه السّلام من المحتوم يعني ليس بموقوف للبداء إذ ليس مما يلحقه البداء وقد مضى مأخذ علمهم عليه السّلام بالأمرين في باب البداء من أبواب الجزء الأول
960 - 3 الكافي ، 8 / 209 / 253 القميان عن ابن فضال والحجال عن داود بن فرقد قال : سمع رجل من العجلية هذا الحديث قوله ينادي مناد ألا إن فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون أول النهار وينادي آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون قال وينادي أول النهار [ غير ( 1 ) ] منادي آخر النهار فقال الرجل فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب فقال يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي إن اللَّه تعالى يقول « أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى ( 2 ) » الآية » .
بيان :
فلان بن فلان كناية عن المهدي عليه السّلام كما يظهر من خبر الدوانيقي الآتي حيث قال رجل من ولد فاطمة ويحتمل أن يكون كناية عن علي عليه السّلام ليوافق الخبر السابق إلا أنه بعيد لبعد التكنية عنه عليه السّلام في مثل هذا المقام وروى الصدوق رحمه اللَّه بإسناده عن ميمون البان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ينادي مناد من السماء فلان بن فلان هو الإمام باسمه وينادي إبليس من الأرض كما نادى برسول اللَّه ليلة العقبة » .
وبإسناده عن زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ينادي مناد باسم القائم عليه السّلام قلت خاص أو عام قال عام يسمع كل قوم بلسانهم .
قلت فمن يخالف القائم وقد نودي باسمه قال لا يدعهم إبليس حتى ينادي
هامش
( 1 ) كذا في الوافي المطبوع .
( 2 ) يونس / 35 .