تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الدنياوية . كما تمثل رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لأبي بكر حين أنكر حق علي عليه السّلام والقصة مشهورة أجزع على فراق هذا الأمر وذلك لأنه عليه السّلام كان يحب أن يجعله في القاسم كما صرح به فإذا رجعت من سفرك يعني به سفره الذي كان متوجها فيه إلى مكة فإذا أردت يعني إذا أردت مفارقتهم في السفر الأخير متوجها من المدينة إلى بغداد فإنه طهر لك أي تغسيله إياك في حياتك طهر لك من غير حاجة إلى تغسيل آخر بعد موتك ولا يستقيم إلا ذلك أي لا يستقيم تطهيرك إلا بهذا النحو وذلك لأن المعصوم لا يجوز أن يغسله إلا معصوم مثله ولم يكن غير علي وهو غير شاهد إذ حضره الموت وصف إخوته خلفه جملة اسمية حالية فإنه قد استقامت وصيته تعليل لجواز فعل ذلك كله له إذ لا ينبغي ذلك إلا لوصي ووليك ولي كرضي أي ولي أمرك . من تعدهم من تعتني بشأنهم من التعداد أوخذ يعني يأخذني الظالم الطاغي ولا نكفيك من الكفاية فعادوني إخوته وذلك لإخباره عليا عليه السّلام بقصة أبيه في البشارة بالولد الذي صار سببا لمحروميتهم من الميراث لقد رأيته يعني عليا عليه السّلام أو يزيد بن سليط 845 - 16 الكافي ، 1 / 316 / 15 / 1 بهذا الإسناد عن يزيد بن سليط ( 1 ) قال : لما أوصى أبو إبراهيم عليه السّلام أشهد إبراهيم بن محمد الجعفري وإسحاق بن محمد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمد وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي وسعد ( 2 ) بن عمران الأنصاري
هامش
( 1 ) بضم السين مصغرا أعربه الكافي المخطوط « م » . ( 2 ) سعدان - خ ل .
الوافي — صفحة 366 | الفيض الكاشاني / ضياء الدين الحسيني « العلامة » الأصفهاني