أبي عبد اللَّه عليه السّلام إذ دخلت عليه ( 1 ) أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام أيسرك أن تسمع كلامها فقلت نعم فقال أما الآن فأذن لها قال وأجلسني معه على الطنفسة ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما فقال لها توليهما قالت فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما قال نعم .
قالت فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما وكثير النواء يأمرني بولايتهما فأيهما خير وأحب إليك قال هذا واللَّه أحب إلي من كثير النواء وأصحابه إن هذا يخاصم فيقول « وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » ( 2 ) « . . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ . . . ( 3 ) » « . . وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ » ( 4 ) .
بيان :
قطعها كأنه أريد به أنه اصطفاها من الغنيمة والطنفسة مثلثة الطاء والفاء البساط وهما في توليهما يرجع إلى الأولين ولعله عليه السّلام اتقاها أولا ثم لما وجدها متحيرة مستشيرة كشف لها عن الحق
670 - 27 الكافي ، 8 / 224 / 283 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ إذ دخلت علينا وفي رواية الحسين بن محمد - إذ دخلت أم خالد بدون الجار والمجرور « عهد » .
( 2 ) المائدة / 45 .
( 3 ) المائدة / 44 .
( 4 ) المائدة / 47 .