تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السّلام مكرها فبايع وذلك قول اللَّه تعالى « وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ » ( 1 ) . ( 2 ) بيان : أي دارت عليهم رحى الإسلام روى الكشي بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : ارتد الناس إلا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد قيل فعمار قال كان جاض جيضة ثم رجع ثم قال إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد فأما سلمان فإنه عرض في قلبه أن عند أمير المؤمنين عليه السّلام اسم اللَّه الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض وهو هكذا وأما أبو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السّلام بالسكوت ولم يأخذه في اللَّه لومة لائم فأبى إلا أن يتكلم » . أقول جاض بالجيم والضاد المعجمة وبالمهملتين حاد وعدل وبإسناده عنه عن أبيه عن جده عن علي عليه السّلام قال : ضاقت الأرض بسبعة بهم ترزقون وبهم تنصرون وبهم تمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذر وعمار وحذيفة رحمهم اللَّه وكان علي عليه السّلام يقول « وأنا إمامهم » . وهم الذين صلوا على فاطمة عليه السّلام 665 - 22 الكافي ، 8 / 246 / 343 حنان عن أبيه عن أبي جعفر
هامش
( 1 ) آل عمران / 144 . ( 2 ) سند هذا الحديث في الكافي هكذا : حنان عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال الخ .