تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
و « ملاؤهما أجوافهما » انتفاخهما من الخوف و « الإقعاص » بالمهملتين القتل والمضلة مصدر ميمي من الضلال يعني عرفه أنه في ضلال وفي بعض النسخ المذلة لحية أي ذا لحية فإن العرب كثيرا ما يعبر عن الرجل باللحية والمساك ما يتمسك به 613 - 2 الكافي ، 1 / 345 / 2 / 1 علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل والقمي عن محمد بن حسان جميعا عن محمد بن علي عن نصر بن مزاحم عن عمر ( عمرو - خ ) بن سعيد ( 1 ) عن جراح بن عبد اللَّه ( 2 ) عن رافع بن سلمة قال : كنت مع علي بن أبي طالب صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم النهروان فبينا علي بن أبي طالب صلّى الله عليه وآله وسلّم جالس إذ جاء فارس . فقال السلام عليك يا علي فقال له علي عليه السّلام وعليك السلام . ما لك ثكلتك أمك لم تسلم علي بإمرة المؤمنين قال بلى سأخبرك عن ذلك كنت إذ كنت على الحق بصفين فلما حكمت الحكمين برئت منك وسميتك مشركا فأصبحت لا أدري إلى أين أصرف ولايتي واللَّه لئن أعرف هداك من ضلالتك أحب إلي من الدنيا وما فيها . فقال له علي عليه السّلام ثكلتك أمك قف مني قريبا أريك علامات الهدى من علامات الضلالة فوقف الرجل قريبا منه فبينما هو كذلك إذ أقبل فارس يركض حتى أتى عليا عليه السّلام فقال يا أمير المؤمنين أبشر بالفتح أقر اللَّه عينك قد واللَّه قتل القوم أجمعون فقال له من دون النهر أو من خلفه قال بل من دونه فقال كذبت
هامش
( 1 ) هو المذكور في ج 4 مجمع الرجال ص 261 بعنوان عمر بن سعيد بن مسروق أبو حفص الكوفي اسند عنه وقال في جماع الرواة ج 1 ص 147 عمرو بن سعيد ( عمر بن سعد خ ) عنه عن رافع بن سلمة في [ في ] في باب ما يفصل به بين المحق والمبطل في أمر الإمامة . ( 2 ) وهو الأشجعي التميمي المدايني المذكور في ص 18 ج 2 مجمع الرجال « ض . ع » .