اللَّه عز وجل « وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى » ( 1 ) .
ثم أومى بيده إلى صدره إلى ولايتنا ثم قال يا سدير أفأريك ( 2 ) الصادين عن دين اللَّه ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان وهم حلق في المسجد فقال هؤلاء الصادون عن دين اللَّه عز وجل .
بلا هدى من اللَّه تبارك وتعالى ولا كتاب مبين إن هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم فجال الناس فلم يجدوا أحدا يخبرهم عن اللَّه عز وجل وعن رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم حتى يأتونا فنخبرهم عن اللَّه تبارك وتعالى وعن رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم » .
بيان :
وهو داخل أي في المسجد الحرام إلى ولايتنا أي اهتدى إلى ولايتنا فجال بالجيم من الجولان بمعنى الدوران والسير .
هامش
( 1 ) طه / 82 .
( 2 ) في نسخ الوافي والمخطوطتين من الكافي أفأريك ولكن في الكافي المطبوع فأريك .