تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
- 10 - باب التسليم وفضل المسلمين 567 - 1 الكافي ، 1 / 390 / 1 / 1 العدة عن ابن عيسى عن ابن سنان عن ابن مسكان عن سدير قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام إني تركت مواليك مختلفين يتبرأ بعضهم من بعض قال فقال وما أنت وذاك إنما كلف الناس ثلاثة معرفة الأئمة والتسليم لهم فيما ورد عليهم والرد إليهم فيما اختلفوا فيه » . بيان : المجرور في عليهم عائد إلى الناس وفي لهم وإليهم إلى الأئمة 568 - 2 الكافي ، 1 / 390 / 2 / 1 العدة عن البرقي عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن الكاهلي قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : لو أن قوما عبدوا اللَّه وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشيء صنعه اللَّه عز وجل أو صنعه رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم إلا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الآية « فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » ( 1 ) ثم قال أبو
هامش
( 1 ) النساء / 56 .