تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
أما تحليل المناكح بالتفسير الأول فيدلّ عليه أكثر أخبار التحليل ، وهي مستفيضة بل لعلها متواترة إجمالا بمعنى العلم بصدور بعضها بالإجمال فيثبت المضمون المشترك بينها : 1 - كخبر الفضيل عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : " من وجد برد حبِّنا في كبده فليحمد اللّه على أول النعم . " قال : قلت : جعلت فداك ما أول النعم ؟ قال : طيب الولادة . ثم قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لفاطمة ( عليه السلام ) : " أحلىّ نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا . " ثم قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : " إنا أحللنا أمهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا . " ( 1 ) 2 - وخبر ضريس الكناسي ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري . فقال : " من قبل خمسنا أهل البيت إلا لشيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم . " ( 2 ) 3 - وصحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حللهم من الخمس يعني الشيعة ليطيب مولدهم . " ( 3 ) أقول : التعليل قرينة على كون المحلل من المناكح ، اللهم إلا أن يقال : إن حرمة الطعام والغذاء أيضاً مما تؤثر في مرتبة من خبث المولد . 4 - وصحيحة أبي بصير وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدّوا إلينا حقنا ، ألا وإن شيعتنا من ذلك وآباءهم في حلّ . " ( 4 ) ورواه الصدوق أيضاً في العلل إلا أنه قال : " وأبناءهم . " ( 5 )
هامش
1 - الوسائل 6 / 381 ، الباب 4 من أبواب الأنفال . . . ، الحديث 10 . 2 - الوسائل 6 / 379 ، الباب 4 من أبواب الأنفال . . . ، الحديث 3 . 3 - الوسائل 6 / 383 ، الباب 4 من أبواب الأنفال . . . ، الحديث 15 . 4 - الوسائل 6 / 379 ، الباب 4 من أبواب الأنفال . . . ، الحديث 1 . 5 - الوسائل 6 / 379 ، الباب 4 من أبواب الأنفال . . . ، الحديث 1 .