أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا تختانوا وُلاتكم ولا تغشّوا هُداتكم ولا تجهلوا أئمّتكم
ولا تصدّعوا عن حبلكم فتفشلوا وتذهب ريحكم ، وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم
والزموا هذه الطريقة . . . " ( 1 )
15 - وفيه أيضاً بسنده ، عن سَدير ، قال : " قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) إِنّي تركت مواليك
مختلفين ، يبرأ بعضهم من بعض . قال : فقال : وما أنت وذاك ؟ إِنّما كلّف الناس ثلاثة : معرفة
الأئمّة ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والردّ إِليهم فيما اختلفوا فيه . " ( 2 )
وفي هذا الباب روايات أخر في التسليم للإمام ، فراجع .
16 - وفيه أيضاً بسند صحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " ذروة الأمر
وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمان - تبارك وتعالى - : الطاعة للإمام بعد
معرفته . " ثمّ قال : " إِن اللّه - تبارك وتعالى - يقول : من يطع الرسول فقد أطاع اللّه ، ومن
تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً . " ( 3 )
17 - وفيه أيضاً بسنده ، عن محمد بن الفضيل ، قال : " سألته عن أفضل ما يتقرب به
العباد إِلى اللّه - عزّ وجلّ - ، قال : أفضل ما يتقرب به العباد إِلى اللّه - عزّ وجلّ - طاعة اللّه
وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر . " ( 4 )
وفي هذا الباب روايات أخر في فرض طاعة الإمام ، فراجع .
18 - وفيه أيضاً بسنده ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في حديث طويل ، قال :
" وصل اللّه طاعة ولىّ أمره بطاعة رسوله ، وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة وُلاة
الأمر لم يطع اللّه ولا رسوله . " ( 5 )
هامش
1 - الكافي 1 / 405 ، كتاب الحجّة ، باب ما يجب من حقّ الإمام على الرّعيّة و . . . ، الحديث 3 .
2 - الكافي 1 / 390 ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلمين ، الحديث 1 .
3 - الكافي 1 / 185 ، كتاب الحجّة ، باب فرض طاعة الأئمّة ، الحديث 1 . والآية المذكورة من سورة
النساء ، رقمها 80 .
4 - الكافي 1 / 187 ، كتاب الحجّة ، باب فرض طاعة الأئمّة ، الحديث 12 .
5 - الكافي 1 / 181 ، كتاب الحجّة ، باب معرفة الإمام والرّدّ إِليه ، الحديث 6 .