على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف
والقسط بين المؤمنين . وبنو النجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم
تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم
يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة
منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وإِنّ المؤمنين لا يتركون مُفْرحاً بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل .
قال ابن هشام : المفرح : المثقل بالدين والكثير العيال . قال الشاعر :
إِذا أنت لم تبرح تؤدّي أمانة * وتحمل أخرى أفرحتك الودائع .
وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه . وإِنّ المؤمنين المتقين ( أيديهم - الأموال )
على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إِثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وإِنّ
أيديهم عليه جميعاً ، ولو كان ولد أحدهم .
ولا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر . ولا ينصر كافراً على مؤمن . وإِنّ ذمّة اللّه واحدة ،
يجير عليهم أدناهم .
وإِنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس . وإنّه من تبعنا من يهود فإنّ له النصر
والأسوة ، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم . وإِنّ سِلْم المؤمنين واحد ، لا يسالم مؤمن
دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه إِلاّ على سواء وعدل بينهم . وإِنّ كلّ غازية غزت معنا
يعقب بعضها بعضاً .
وإِنّ المؤمنين يبئ بعضهم على ( عن خ . ل ) بعض بما نال دماءهم في سبيل اللّه .
وإِنّ المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه . وإِنّه لا يجير مشرك مالا لقريش
ولا نفساً ، ولا يحول دونه على مؤمن . وإِنّه من اعتبط مؤمناً قتلا عن بيّنة فإنّه قَوَد به إِلاّ أن
يرضى ولّي المقتول ، وإِنّ المؤمنين عليه كافة ، ولا يحلّ لهم إِلاّ قيام عليه . وإِنّه لا يحل
لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة ، وآمن باللّه واليوم الآخر أن ينصر محدثاً ولا يؤويه ،
وإنّه من نصره أو آواه فإنّ عليه لعنة اللّه وغضبه يوم القيامة ، ولا يؤخذ منه صرف
ولا عدل .
وإِنّكم مهما اختلفتم فيه من شيء ، فإنّ مردّه إِلى اللّه - عزّ وجلّ - ، وإِلى محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وإِنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين . وإِنّ يهود بني عوف أمّة مع
المؤمنين ، لليهود
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 746
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٧٤٦