المواقع الحسّاسة الخطيرة ، حيث يتوقّف مضىّ الأمور فيها على وحدة مركز القرار
والتصميم .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشركة في الملك تؤدي إِلى الاضطراب . " ( 1 )
واللّه - تعالى - خاطب نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : " وشاورهم في الأمر ، فإذا عزمت فتوكّل على
اللّه . " فجعل العزم والقرار في النهاية لشخص النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتأمّل .
هامش
1 - الغرر والدرر 2 / 86 ، الحديث 1941 .