1 - قال الراغب في المفردات :
" بايع السلطان : إِذا تضمن بذل الطاعة له بما رضخ له ، ويقال لذلك : بيعة
ومبايعة . " ( 1 )
2 - وفي نهاية ابن الأثير :
" وفي الحديث أنّه قال : ألا تبايعوني على الإسلام ، هو عبارة عن المعاقدة عليه
والمعاهدة ; كأنّ كلّ واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خالصة نفسه وطاعته
ودخيلة أمره . وقد تكّرر ذكرها في الحديث . " ( 2 )
3 - وفي الصحاح :
" بايعته من البيع والبيعة جميعاً ، والتبايع مثله . " ( 3 )
4 - وفي لسان العرب :
" والبيعة : الصفقة على إِيجاب البيع ، وعلى المبايعة والطاعة . والبيعة : المبايعة
والطاعة . وقد تبايعوا على الأمر كقولك : أصفقوا عليه . وبايعه عليه مبايعة : عاهده .
وبايعته من البيع والبيعة جمعياً ، والتبايع مثله . وفي الحديث أنه قال : ألا تبايعوني على
الإسلام ، هو عبارة عن المعاقدة والمعاهدة ; كأنّ كلّ واحد منهما باع ما عنده من
صاحبه وأعطاه خالصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره . " ( 4 )
5 - وفي مقدمة ابن خلدون :
" فصل في معنى البيعة : أعلم أن البيعة هي العهد على الطاعة ; كأن المبايع يعاهد
أميره على أنه يسلم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين ، ولا ينازعه في شئ من
ذلك ، ويطيعه فيما يكلّفه به من الأمر على المنشط والمكره . وكانوا إِذا بايعوا الأمير
وعقدوا عهده جعلوا أيديهم في يده تأكيداً للعهد فأشبه ذلك فعل البايع والمشتري
فسمّى بيعة ; مصدر باع . وصارت البيعة مصافحة بالأيدي . هذا مدلولها في عرف
هامش
1 - المفردات للراغب / 66 .
2 - النهاية لابن الأثير 1 / 174 .
3 - الصحاح للجوهري 3 / 1189 .
4 - لسان العرب 8 / 26 .