تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
1 - قال الراغب في المفردات : " بايع السلطان : إِذا تضمن بذل الطاعة له بما رضخ له ، ويقال لذلك : بيعة ومبايعة . " ( 1 ) 2 - وفي نهاية ابن الأثير : " وفي الحديث أنّه قال : ألا تبايعوني على الإسلام ، هو عبارة عن المعاقدة عليه والمعاهدة ; كأنّ كلّ واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خالصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره . وقد تكّرر ذكرها في الحديث . " ( 2 ) 3 - وفي الصحاح : " بايعته من البيع والبيعة جميعاً ، والتبايع مثله . " ( 3 ) 4 - وفي لسان العرب : " والبيعة : الصفقة على إِيجاب البيع ، وعلى المبايعة والطاعة . والبيعة : المبايعة والطاعة . وقد تبايعوا على الأمر كقولك : أصفقوا عليه . وبايعه عليه مبايعة : عاهده . وبايعته من البيع والبيعة جمعياً ، والتبايع مثله . وفي الحديث أنه قال : ألا تبايعوني على الإسلام ، هو عبارة عن المعاقدة والمعاهدة ; كأنّ كلّ واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خالصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره . " ( 4 ) 5 - وفي مقدمة ابن خلدون : " فصل في معنى البيعة : أعلم أن البيعة هي العهد على الطاعة ; كأن المبايع يعاهد أميره على أنه يسلم له النظر في أمر نفسه وأمور المسلمين ، ولا ينازعه في شئ من ذلك ، ويطيعه فيما يكلّفه به من الأمر على المنشط والمكره . وكانوا إِذا بايعوا الأمير وعقدوا عهده جعلوا أيديهم في يده تأكيداً للعهد فأشبه ذلك فعل البايع والمشتري فسمّى بيعة ; مصدر باع . وصارت البيعة مصافحة بالأيدي . هذا مدلولها في عرف
هامش
1 - المفردات للراغب / 66 . 2 - النهاية لابن الأثير 1 / 174 . 3 - الصحاح للجوهري 3 / 1189 . 4 - لسان العرب 8 / 26 .