تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
الأمر السادس : حديث وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إِلى رواة حديثنا روى الصدوق في كتاب كمال الدين ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن إِسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمد بن عثمان العَمْرِي أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علىّ ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) : " أمّا ما سألت عنه - أرشدك اللّه وثبّتك - من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا . . . وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إِلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجة اللّه عليهم . " ( 1 ) وفي غيبة الشيخ الطوسي " قده " : " أخبرني جماعة عن جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري وغيرهما ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن إِسحاق بن يعقوب ، وفي آخره : " وأنا حجة اللّه عليكم . " ( 2 ) ورواه في آخر الاحتجاج أيضاً عن محمد بن يعقوب الكليني وقال : " وأنا حجة اللّه . " ( 3 ) وسند الشيخ لا بأس به . وابن عصام وإِن لم يذكر في كتب الرجال بمدح ولكنّ كونه من مشايخ الصدوق ونقله عنه مترضياً عليه لعلّه يكفي في الاعتماد عليه . وإِنّما الاشكال في إِسحاق بن يعقوب ، فإنّه مجهول . والرواية بمضمونها وإِن
هامش
1 - كمال الدين 2 / 483 ، الباب 45 ، الحديث 4 . 2 - الغيبة للشيخ الطوسي / 176 . 3 - الوسائل 18 / 101 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 9 .