السلاطين فلا اعتبار لآرائهم وفتاواهم .
والحاصل أنّ لفظ الأمناء وإِن كان مطلقاً ولكنّ احتفافه بما يصلح للقرينيّة ، أعني
قوله : " فاحذروهم على دينكم " يمنع من انعقاد الإطلاق . هذا مضافاً إِلى أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لو قال :
" أمنائي " أمكن ادعاء كونه إِنشاءً لنصب الفقهاء من أمّته ، وأمّا قوله : " أمناء الرسل "
فظهوره في الإنشاء ضعيف كما لا يخفى ، فتدبّر .
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 477
مساهمون: الشيخ المنتظري
ص٤٧٧